مدونة موقع ليراتي

اشترك الآن لكي يصلك جديد المدونة

124629 2011 01 03 16 46 04

سوق نوى الشهير يعود للحياة مجدداً


من جديد يعود سوق نوى للحياة بعد توقف دام سنوات، وذلك بسبب الأعمال القتالية التي شهدتها محافظة درعا. وأسهم انحسار القتال وتحسن الظروف الأمنية نسبياً في عودة الكثير من الأسواق الشعبية للحياة.

يعدّ سوق نوى من أهم الأسواق في العالم، ويرجع في تاريخه إلى فترة ما قبل الميلاد ما قبل الميلاد، وتذكر مصادر تاريخية أن سوق نوى شهد صفقات تجارية لبيع القمح تعود للعام 259 قبل الميلاد، وصفقات أخرى لبيع الحبوب ترجع للحقبة نفسها.وكان سوق نوى يعدّ مركزاً تجارياً هاماً، لأهمية موقعه الجغرافي على الطريق التجاري بين فلسطين وسورية والجزيرة العربية.

يمتد السوق على مساحة كبيرة ويبلغ طوله أكثر من 1.5 كم، وهو مقسم إلى عدة أقسام يعرض كل قسم منها أنواعاً مختلفة من البضائع المختلفة. ويجد الزائر كل ما يحتاجه في هذا السوق الذي يتميز برخص أسعاره مقارنة بالأسواق الأخرى.

يقول المهندس محمد القادري، وهو تاجر من مدينة نوى " هذا السوق يحتوي كل احتياجات الزبون من البضائع الجديدة والمستعملة، والمواد الاستهلاكية، والألبان والأجبان والخضار والفواكه والأدوات المنزلية والطيور والمواشي والسيارات، وبأسعار تنافسية، تلبي احتياجات ذوي الدخل المحدود، والطبقات الشعبية الفقيرة.

ويشير القادري إلى أن الكثير من البضائع المعروضة في السوق هي من إنتاج المنطقة، ولاسيما الخضار والفواكه والألبان والألبسة الشعبية، وكلها تباع بأسعار أرخص من أسعار مثيلاتها في المحال التجارية، كونها تباع من المنتج إلى المستهلك مباشرة، دون المرور عبر حلقات وسيطة، لافتاً إلى أن أسعار سوق الجمعة  كانت دائماً أقل من الأسعار الرائجة ما بين 25 و35 بالمئة".  

سوق نوى هو واحد من الأسواق الشعبية الأسبوعية التي تنتشر في محافظة درعا، وترتبط بأسماء المدن والبلدات التي تقام فيها. مثل السبت والثلاثاء في المزيريب والذي يختص ببيع المواشي والدواجن. ومن أشهر الأسواق أيضاً "سوق الحلال "!في خربة غزالة سابقاً.

المصدر